ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٨٢ - الحديث ٦٤
[الحديث ٦٣]
٦٣مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ أَعْيَنَ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ أَبْوَالِ الْحَمِيرِ وَ الْبِغَالِ فَقَالَ اغْسِلْ ثَوْبَكَ قَالَ قُلْتُ فَأَرْوَاثُهَا قَالَ هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ.
[الحديث ٦٤]
٦٤عَنْهُ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ بَوْلِ الْخَشَاشِيفِ يُصِيبُ ثَوْبِي فَأَطْلُبُهُ فَلَا أَجِدُهُ قَالَ اغْسِلْ ثَوْبَكَ.
وَ لَا يُنَافِي ذَلِكَ مَا رَوَاهُ
الحديث الثالث و الستون:
الحديث الرابع و الستون: مجهول أيضا.
و قال الفاضل التستري رحمه الله: نقل الإجماع في المختلف على صحة ما يقتضي مضمونه، و يؤيده العمومات المتقدمة. انتهى.
و أقول: اختلف الأصحاب في رجيع الطير، فذهب الصدوق و ابن أبي عقيل و الجعفي إلى طهارته مطلقا.
و قال الشيخ في المبسوط: بول الطير و ذرقها كلها طاهر إلا الخشاف [١].
و قال في الخلاف: ما أكل فذرقه طاهر، و ما لم يؤكل فذرقه نجس [٢].
و إليه ذهب الأكثر.
و ظاهر العلامة في المختلف [٣] الإجماع على نجاسة بول الخشاف، و هو
[١]المبسوط ١/ ٣٩.
[٢]الخلاف ١/ ٥٥، مسألة ١٥١.
[٣]مختلف الشيعة ص ٥٦.